1. مثالب العرب، قال خير الدين الزركلي (3) : النسخة الخطية لهذا الكتاب موجودة ، ولم يشر إلى مكانها. وأشار بروكلمان (4) إليها واستنسخ عليها نسخة بواسطة مجموعة أحمد زكي باشا. وهناك نسخة من الكتاب في الدار المصرية في القاهرة. والنسخة الأصلية في مكتبة النجف في العراق.
2. أسواق العرب.
3. أخبار بكر وتغلب.
4. الجمهرة في النسب/ لخصها ياقوت الحموي باسم المقتضب من كتاب جمهرة النسب، والنسخة موجودة في مكتبة القاهرة رقم 5/156.
وبقي من كتاب الجمهرة قطعة صغيرة في المكتبة الوطنية في باريس، وهناك
(1) الفهرست، ابن النديم 108-111
(4) صاحب كتاب تاريخ الأدب العربي.
نسخة الجمهرة في مكتبة المتحف البريطاني تحت رقم تحت رقم 23297Add وتقع في تسع وخمسين ومائتين ورقة ونشرته مكتبة النهضة العربية –بيروت، بتحقيق ناجي حسن.
5. نسب الخيل، وقد نشرته مكتبة النهضة العربية بيروت، بتحقيق القيسي والضامن سنة 1407هـ -1987 م
6. نسب معد واليمن الكبير، بتحقيق الدكتور ناجي حسن نشر مكتبة النهضة العربية –بيروت، سنة 1408هـ-1988م.
7. كتاب الأصنام.
وكان الصراع بين أنس بن مالك وصاحب السيرة محمد بن اسحق شديداً للغاية.
ولقد صارع البعض رجال السيرة، وحكموا عليهم أحكاما غير منصفة لمجرد ذكرهم مظالم الناس ومثالب البعض منهم.
فكان منطقهم منطق الحكومات الأموية والعباسية وغيرها في ستر مثالب رجال السلطة وأعوانهم على طول التاريخ، وكبح جماح كل من يخالف هذه النظرية تحت عناوين شتى ! وبوسائل مختلفة ، وكشف مثالب المعارضين!
وهناك طائفة أخرى من الناس وقفت ضد النسّابة لذكرهم أنسابهم الحقيقية، ورفضهم اصطناع أنساب رفيعة وشريفة لبعض آخر منهم. إذ طلب أبو نؤاس من هشام الكلبي التساهل معه لمذحج قائلاً :
أبا منذر! ما بال أنساب مذحج مُرجَمةَ دوني وأنت صديقي؟
فان تأتني يأتك ثنائي ومدحتي وان تأب لا يسدد عليّ طريقي
بينما وقف أبو الفرج الأصفهاني الأموي( صاحب الأغاني) ضدّ هشام بن الكلبي.
وكان هشام قد بيّن نسب ومثالب الأمويين.
ولقد وقف الكثير من الناس ضدّ عقيل بن أبي طالب لإفصاحه عن أنسابهم
الحقيقية ووضعوا له مشاكل شتى.وبيّن محمد بن الكلبي للفرزدق نسبه وصرّح عن حفظه مئة قصيدة من قصائد ( خصمه) جرير، فهدّده الفرزدق بالهجاء إن لم يحفظ أشعاره(1) . ولقد مات محمد الكلبي سنة 146هـ، زمن خلافة المنصور.
وقال ابن عدي في محمد بن الكلبي: وقد حدّث عن الكلبي سفيان وشعبة وجماعة ورضوة في التفسير ونقل الحديث من العشبي وأبي صالح والأصبغ بن نباتة. وقال اليعقوبي فيه: محمد بن السائب من فقهاء أيام المنصور.
وقال الصفدي: أكبر تفسير كتب في القرن الثاني كان لمحمد بن السائب الكلبي. (2)
يتبع …