ذكر أسماء كتبه ابن النديم في الفهرست وياقوت الحموي في كتابه إرشاد الأريب ومعجم البلدان ونقلها الصفدي في الوافي بالوفيات.(3) ولقد أخذ الكثير من العلماء والمؤرخين كتب ابن الكلبي أو مواضيع منها وأدرجوها في كتبهم دون ذكر انتسابها لهشام الكلبي! وذكر آخرون انتسابها له. وجاء في كتاب سير أعلام النبلاء للذهبي: وكان الثوري يروي عنه ( محمد) ويدلسه فيقول:
(1) المنتظم1/171، 231، 2/116، 4/188، 5/257، 7/23، 10/140.
حدّثنا أبو نصر(1) .
وبحث أحمد زكي عن كتب ابن الكلبي في القسطنطينية والقاهرة ومكتبات أوربا فلم يعثر على كتب ابن الكلبي إلا كتاب جمهرة النسب وأنساب الخيل وكتاب الأصنام.
فهناك مقتبسات من كتاب أنساب البلدان لهشام الكلبي في كتاب معجم البلدان للحموي 2/60، 652، 876، 4/441. واستفاد البلاذري من هذا الكتاب برواية العباس بن المؤلف هشام الكلبي. (2)
وأفاد الأدفوي من كتاب ابتداء الغناء والعيدان لهشام في كتابه الإمتاع . ويبدو أن عدداً من المقتبسات قد وصلت إلينا منه في الأغاني للأصفهاني. (3)
واستفاد ابن أبي الحديد من كتاب الجمل لهشام في شرح نهج البلاغة 6/215، واستفاد ابن ماكو كتاب الألقاب لهشام في كتابه في الإكمال 4/ 295، 232.
وذكر الطبري مقتبسات منها مسبوقة بعبارة: حدثني أو أخبرني أو بإسناد ذي علمين، ولكنه كان يستخدم كتبه في أكثر الأحوال دون حق روايتها، ويقدم لهذه المقتبسات بعبارات مثل حُدّثتُ عن هشام أو ذكر هشام. (4)
(2) انظر فهرست فتوح البلدان للبلاذري.
(3) انظر العقد الفريد لابن عبد ربه 6/ 27، 28، 29.
(4) راجع تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين 2/56، 57.
يتبع …