باب أسماء أشراف المعلمين وفقهائهم
بشر بن عبد الملك السكوني أخو اكيدر صاحب دومة الجندل جاهلي، وسفيان بن أمية بن عبد شمس جاهلي، والحجاج بن يوسف بن أبي عقيل، والضحاك بن مزاحم.
ذكرهم الفضل بن دكين عن بشر بن سليمان قال: كتب أبي في كتابه: عبد الرحمن السلمي بن عبد الله بن حبيب معلم الحسن والحسين عليهما السلام ، وعبد الله بن الحرث معلم روى عنه عاصم الأحول.
وعلي بن زيد بن جدعان ، وعبيد المكتسب بن مهران، روى عن إبراهيم ومجاهد وغيرهما وإسماعيل بن عبد الله بن أبي الهاجر، معلم أولاد عبد الملك بن مروان ، وأبان بن تغلب معلم يروي عن شعبة، وابن عيينة، وعبد الواحد بن قيس معلم ولد يزيد بن عبد الملك.
وأبو مسهر، قال : حدثني صدقة بن خالد قال: نبأنا مرمان بن جناح عن عبد الواحد بن قيس، قال: قلت ليزيد بن عبد الملك إني لست آخذ منك على أنني معلم يروي عم عبد الواحد ومحمد بن شهاب الزهري معلم، وسفيان بن حسين الواسطي وشيبان عونه معلم دواتي يقرأ النحو ، وحبيب بن أبي بغية معلم روى عنه حماد بن سلمة، وحماد بن زيد وعبد الوارث،وهارون بن موسى الأعور القارئ المعلم، وعمر بن الفضل البصري.
وحجاج بن محمد الأعور معلم، يروي عنه ابن معين، وابن حنبل. ويونس بن محمد معلم ، وقبيصة بن ذويب معلم.وذكر عثمان بن أبي شيبة عن اسحق بن منصور عن محمد بن راشد عن جعفر بن عمرو أمية قال: كان قبيصة بن ذويب معلم كتاب عبد الكريم وأبو أمية بن ابي المخارق معلم، روى عنه حماد بن سلمة، وصالح بن كيسان ضمه عبد العزيز بن مروان إلى ابنه عمر يعلمه، وعلقمة بن أبي علقمة المدني، روى عنه مالك بن أنس، ومحمد بن اسحاق وغيرهما، وكان معلماً، وكان يروي عن أمه عايشة .
وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر كان مؤدباّ لعبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك. وعون بن عبد الله بن عتبة مؤدب لأبي أيوب بن سليمان بن عبد الملك، أتاه يوماً فاحتجب فقعد عون عن إتيانه، فغضب عليه أيوب، فأتاه عون يعاتبه فعتب عليه، فدخل عون على سليمان فقال: ألزمتني إنساناً عن أتيته احتجب ، وإن قعدت عنه غضب، وإن عاتبته عتب.
وعبيدة بن حميد الحذاء النحوي كان معلماً لمحمد بن هارون الرشيد، فأخبرني أبو تربة النحوي أن عبيدة علّم محمداً حتى بلغ سورة الحديد فأمر له بسبعين ألف درهم، فمات بعد ما قبضها، وضمّ معاوية بن أبي سفيان إلى يزيد ابنه دغفلاً النسابة معلماً . واسحاق بن اسرائيل كان معلماً، واسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي كان ثقة في الحديث فصيحاً معلماً.
يتبع …
” باب من كان قيناً في الجاهلية من قريش وأسد وتميم وسليم وخزاعة”